01-10-2026, 11:33 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | صاحبة الموقع | | الصورة الرمزية | | | | البيانات | | التسجيل: | Jan 2006 | | العضوية: | 3 | | المشاركات: | 5,142 [+] | | بمعدل : | 0.69 يوميا | | اخر زياره : | [+] |
| معدل التقييم: | | | نقاط التقييم: | 10 | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
علم - ثقافة - تطوير ذات اكسر أخطر عدو للنجاح اكسر أخطر عدو للنجاح
دعنا نبدأ بهذا المشهد ...
الساعة الآن التاسعة مساءً ، أمامك كتاب أو لاب توب أو مشروع مؤجل منذ أسابيع ، تقول :
- سأبدا بعد خمس دقائق .
تمسك الهاتف ، تمر خمس دقائق ، ثم عشر ، ثم 30 . تغلق الهاتف فجأة وتقول :
- لقد تأخر الوقت سأبدأ غداً وغداً لا يأتي .
اسأل نفسك الآن بصدق :
- كم حلماً بهذه الطريقة ؟
كم فرصة ضاعت لأنك لم تبدأ ؟
الحقيقة الصادمة .. أنت لست كسولاً ، أنت لست فاشلاً ، أنت لست بلا إرادة ، *أنت ضحية برنامج خفي داخل دماغك .
واليوم سأكشف لك ( السر الياباني )
الذي لو فهمه دماغك سيتوقف عن تعطيل هذه البرنامج الخفي.
داخل دماغك حارس قديم اسمه ( اللوزة الدماغية )
هذه المنطقة لا تفكر ، لا تحلل ، لا تخطط هي فقط تسأل سؤالاً واحداً : *هل هذا الشيء خطر ؟*
في عصر الكهوف كان السؤال منطقياً .. ( أسد يعني اهرب ) ، ( نار يعني احذر ) ، ( صوت غريب يعني استعد للقتال ) ، لكن اليوم عندما تقول :
- سأبدأ مشروعاً ، سأتعلم لغة ، سأغير حياتي ، اللوزة الدماغية تسمع ( خطر .. خطر ) لماذا ؟
لأن كل جديد في قاموسها يساوي ( تهديد )
وكل مجهود يساوي ( احتمال فشل )
وكل فشل يساوي ( ألم )
فتضغط زر الطوارئ ، فتشعر بثقل ، ملل مفاجئ ، نعاس غريب ، رغبة في الهاتف ، أفكار مثل .. ( ليس الآن ، لاحقاً ، غداً ) .. وهنا تبدأ الحرب وأنت تخسرها دون أن تدري .
اليابانيون لاحظوا شيئاً عبقرياً .. الإنسان لا يخاف من ( التحضير ، لكنه يخاف من ( البدء )
فَتْح الكتاب لا يُزعج دماغك ، لكن قراءة 100 صفحة تزعجه
الجلوس على المكتب لا يخيفه ، لكن كتابة تقرير يخيفه .
فاخترعوا ثغرة اسمها ( البداية المزيفة ذا فيك ستارت The fake start )
فكرة خطيرة جداً ، لا تبدأ المهمة ، بل مَثِّل أنك ستبدأ فقط ( تمثيل )
حرفياً دعنا نطبقها على حياتك الدراسية ...
( لا تقل سأذاكر ، قل سأفتح الدفتر فقط )
الرياضة ( لا تقل سأتمرن ، قل سأرتدي الحذاء فقط )
العمل ( لا تقل سأعمل ، قل سأفتح الملف فقط )
القرآن ( لا تقل سأقرأ ، قل سأفتح المصحف فقط ) ..
خطوة صغيرة جداً ، تافهة جداً ، سخيفة جداً ، لكنها غير مرئية ( للدماغ الدفاعي ) ، وبمجرد أن تفعلها يفرز دماغك دوبامين يدخل في ( وضع الإنجاز وتختفي المقاومة )
فتجد نفسك بعد دقائق تعمل دون صراع ، دون إجبار ، دون كره .
من اليوم لا تبحث عن الحافز ولا تنتظر المزاج ولا تقاتل نفسك
غيّر كلمة واحدة في عقلك ( سأبدأ )
ادخل إلى بيئة النجاح ، والنجاح سيتحرك وحده . أنت لم تكن ضعيفاً ، أنت كنت تحارب عدواً خفياً . الآن عرفت الثغرة ؟
استخدمها وإذا بدأت اليوم بدقيقة واحدة فقط ، فأنت لم تعد شخصاً عادياً
بل شخصاً فهم كيف يعمل دماغه .
| توقيع : الهاشمية القرشية | | وأفضل الناس من بين الورى رجل تقضى على يـده للنــاس حاجــــات لا تمنعـن يـد المعــروف عن أحـــد مـا دمـت مقـتـدراًَ فالســعـد تــارات واشكر فضـائل صنـع الله إذ جُعــلت إليـك لا لـك عنـد الـنــاس حـاجــات |
أخر تعديل بواسطة الهاشمية القرشية ، 01-10-2026 الساعة 11:37 PM |
| |