![]() |
هكذا كانوا .!! لله درهم .. هكذا كانوا فسادوا الأمم اعتاد أبو دجانه أن يكون في صلاة الفجر خلف الرسول الكريم ، ولكنه ما كاد ينهي صلاته حتى يخرج من المسجد مسرعاً ، فاستلفت ذلك نظر الرسول الكريم فاستوقفه يوماً وسأله قائلاً : - يا أبا دجانة ، أليس لك عند الله حاجة؟ قال أبو دجانة : - بلى يا رسول الله ولا أستغني عنه طرفة عين . فقال النبى : - إذن لماذا لا تنتظر حتى تختم الصلاة معنا وتدعو الله بما تريد ؟ قال أبو دجانة : - السبب فى ذلك أن لى جار من اليهود له نخلة فروعها في صحن بيتي ، فإذا ما هبت الريح ليلاً أسقطت رطبها عندي ، فتراني أخرج من المسجد مسرعاً لأجمع ذلك الرطب وأرده إلى صاحبه قبل أن يستيقظ أطفالي ، فيأكلون منه وهم جياع . وأقسم لك يا رسول الله أننى رأيت أحد أولادي يمضغ تمرة من هذا الرطب فأدخلت أصبعي في حلقه وأخرجتها قبل أن يبتلعها ، ولما بكى ولدي قلت له: أما تستحي من وقوفي أمام الله سارقاً ؟* ولما سمع أبو بكر ما قاله أبو دجانة، ذهب إلى اليهودي واشترى منه النخلة ووهبها لأبي دجانة وأولاده . وعندما علم اليهودي بحقيقة الأمر أسرع بجمع أولاده وأهله وتوجه بهم إلى النبي معلناً دخولهم الإسلام . أبودجانه خاف أن يأكل أوï»»ده من نخلة يهودي وليس مسلم فما بالك بمن يأكل أموال المسلمين ويحسبها ذكاء وشطارة !! |
| كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.