![]() |
عمليات الرصاص المصبوب و الحديد المسكوب -غزة http://www.gulfup.com/uploads/12310044370.033730.jpg[/l - غزة .. و حرب الإبادة - الرصاص المصبوب و الحديد المسكوب : بقلمي الرصاص المصبوب و الحديد المسكوب هو اسم العمليات التي أطلقتها إسرائيل على غزة ، لم تأت التسمية عبثا بل هي تأكيد لإصرارها الفولاذي لقمع و إبادة الشعب الفلسطيني . ها هي إسرائيل مرّة أخرى و ليست المرة الأخيرة بالتأكيد التي تقوم فيها بحصار و قصف غزة و هي تريد من وراء ذلك التأكيد على أن غزة تشكل بالنسبة لها أكثر من هدف له أبعاد عديدة ، أولها و آخرها أنها أرض يهودية و أن العرب لا يمكن أن يقفوا في وجه هذا المد الهمجي ، بل و بعث الفرقة بين الشعوب و حكامها من جهة و إثبات أن المواقف العربية ليست في مستوى الأحداث رغم ما تملكه من وسائل و إمكانيات و تفضح المواقف المفتعلة ،و إذا كان تسلسل الأحداث و الكرنولوجيا التاريخية لها تؤكد هذا الإصرار و تبين أبعاده و أن تسمية هذه العمليات العسكرية الموجهة و الدقيقة يمكن تحليلها من عدة أوجه : - فسايكولوجيا :بدأ يتغلغل في الكيان الصهيوني من مستوطنين و ساسة و جيش و خاصة بعد حرب 2006 التي خاضها حزب الله ببسالة نوع من اليأس و الإحباط و أثبتت هذه الحرب أكاذيب و ادعاءات الكيان الصهيوني و ما يحمله من مغالطات بأنه الجيش لا يقهر رغم مساندة و دعم بعض القوى الكبرى ، فالقضية الفلسطينية لها جذورها الموغلة و تطوراتها المحزنة ، و المجازر التي تقوم بها إسرائيل تؤكد على اليأس الذي يضرب هذا الكيان . أما سياسيا فتدعي إسرائيل أن لها خطط تكتيكية تتمثل في : ضرب البنى التحتية لحركة حماس و مراكز السيطرة و القيادة في غزة . و لذلك ركزت في ضرباتها على المقار الحكومية و المساجد و غيرها من النقاط الإستراتيجية. و لكن اغلب الضحايا أكثر من 2300 جريحا وأكثر من 450 شهيد ا، تكفي لتبين أنها حرب إبادة لا تستهدف قيادات أو حركة إنما تهدف اجتثاث الفلسطنيين و تدمير بنية هذا الإنسان المادية و المعنوية ، فغزة هي مدينة صغيرة بمعطيات الحيز المكاني و لكنها تقلق كثيرا إسرائيل لكونها لا تستطيع السيطرة عليها لا لكونها فقط كما تدعي هي منطلق صواريخ المقاومة التي ترد على الغطرسة الصهيونية .. سواء أكانت من الجناح العسكري لحماس أو للجهاد او غيرها من الفصائل الفلسطينية ..و تمويها للرأي العام العالمي و الصحافة و الدول العظمى تحاول دوما أن تبين أنها مستهدفة و لذلك كان أول إجراء تقوم به وزيرة خارجية الكيان الصهيوني نقل الصحفيين إلى ّ مستوطنة سديروت ّ لتبين لهم أنهم مستهدفون و أن ما يقومون به هو قصف الإرهابيين .. - و انطلاقا من الأهداف الإسرائيلية يتحدث الكاتب والمحلل الإسرائيلي سيفر بلوتسكر، تحت عنوان "ضربة واحدة ولم تنته" عن أبعاد الهجوم على غزة ونتائجه، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حماس، رغم أنها محدودة في أهدافها التكتيكية، ولكنها ستحمل من النتائج الكثير، وباعتقاده فأنها ستعيد تصميم العلاقات بين الحركة الوطنية الفلسطينية، والإسلامية المتزمتة، - بالإضافة إلى أنها ستعيد أيضا صياغة العلاقة بين التزمت الإسلامي والعالم العربي المعتدل، وبالتالي فهو يطالب بلاده بضرورة التجند لهذه المعركة بكامل وعيها ويقظتها، دون أن توصم القرارات - وجهات النظر هذه و غيرها نجدها في كل الدوائر و الأوساط الإسرائيلية و لذلك فهي تبيح هذه المجازر و تراها ضرورة بهذا المنطق الأعمى . و إذا كانت لعبة الانتخابات المقبلة في 10 جانفي ما بين تسيبي ليفني وزيرة الخارجية و المعارضة من قبل نتنياهو تؤخذ بعين الاعتبار أهمية هذه الهجومات و خاصة لما يمكن ان يكون لها منطلقا في ربح الأصوات و انطلاقا من عمليات الحشد و التعبئة و التجنيد ، و بما أن عهدة بوش قد انتهت و بدأت عهدة اوباما و الذي يبدو لحد الساعة لم يدل باي تصريح رسمي تجاه هذه الأحداث ، إلا أنه لن يخرج عن خط سابقيه ، نظرا لما تمثله جماعات الضغط أو اللوبي اليهودي من قوة في السياسة الأمريكية . هذه محصلة من المبررات و الحسابات الإسرائيلية التكتيكية و الإستراتيجية لكن هذه الحسابات التي أقامتها الدوائر الإسرائيلية تتناسى في كل مرة النتائج الارتدادية لما تقوم به من مجازر ، فهاهي المقاومة قد استوعبت الضربة الأولى للصدمة و انتقلت إلى المرحلة الثانية في المواجهة و أعطت أجمل مشاهد الصمود و التحدي و أصبحت غزة رمز البطولة بكل أتم معنى الكلمة فقد قال ـأحد كبار المقاومين الفيتناميين -الجنرال جياب- في حرب بلاده ضد المستعمر الفرنسي : الاستعمار تلميذ غبي لا يفهم دروس التاريخ " ألم يسقط في مجازر الثامن ماي في الجزائر 45 ألف شهيد و ما استسلم الشعب الجزائر بل كانت دافعا و منطلقا للثورة . ولقد كانت الشعوب العربية في قمة صور الرفض و الاستنكار لما يجري و يحدث في فلسطين ، و كان على الرأي الحكومي العربي أن يكون في مستوى شعوبه ، فلم يطلب منها شن الحرب على إسرائيل ، إنما تفعيل وسائلها للضغط على الكيان الصهيوني ، فإذا ما مات شهيد في غزة ولد أبطال من جيل الغضب في كل أصقاع الدنيا و هذه الحرب لن تولد إلا أجيال من المقاومين ها هنا و هناك . و كل عام و نحن بخير يا عرب --- مجازر غزة هدية عام 2009 http://www.gulfup.com/uploads/12310018481.5455.jpg[/] http://www.gulfup.com/uploads/123100...73105_1_34.jpg[/ |
رد على: عمليات الرصاص المصبوب و الحديد المسكوب -غزة الله المستعان الشعوب لا تريد شئ من حكامها إلا فتح الطرقات وسترى سيل من المجاهدين من كل مكان أفواجاً لكن الله المستعان الله كريم ربي يفتح لهم أبواب رحمته هاشمي وافتخر لك كل الشكر دمت بخير |
رد على: عمليات الرصاص المصبوب و الحديد المسكوب -غزة سلمت أخوي والله يسعدني إننا دوم نفتكر خوتنا المسلمين في فلسطين وغيرها الله يعافيك وشكري الخااااااص لكل من ساهم بالمواضيع عن فلسطين حتى يكونوا في قرة أعيننا تحياتي ... لك ............يالهاشمي |
رد على: عمليات الرصاص المصبوب و الحديد المسكوب -غزة حسبنا الله ونعم الوكيل على الصهاينة الملاعين الله يصب عليهم العذاب صبا مشكور هاشمي وأفتخر أدام الله مداد قلمك |
| كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.