قفل الفتنة
03-08-2008, 01:44 AM
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, لم أكن أحب أن أتناول هذا الخبر لا من قريب ولا من بعيد, لكن الذي دفعني للكتابة عنه هو حالة الغضب التي عشتها من يوم ان تناهى الى مسمعي خبر الجريمة! عل الكتابة تستطيع ان تنفس عما اعتمر من غل وغضب داخل النفس.
يقول الخبر أن رجلا عاقلا بالغا راشدا,اصطحب ابن اخته البالغ من العمر سنة ونيف الى احد مراكز التسوق في جدة, وهناك اخذ سكينا, وضع الضحية على الارض وقام بذبح الطفل من الوريد إلى الوريد, ذبحا تاما, وفصل راسه عن جسده,(كما تذبح الشاة).
وفي تفاصيل الحادث قالت الصحف ان هناك خلافا عائليا في اسرة الجاني سببه طلاق والدي الطفل, وأن الجاني قرر ذبح الطفل كي لا يأخذه أبوه, أو كي لايكبر ويعرف بالمشاكل وأو أو أو أو إلخ من التأويلات.
الجاني قرر وضع حد لحياة طفل رضيع , الضحية هو طفل رضيع وياليته كان خصما, والمضحك المبكي أن موظفين المركز والجيران يقولون أن هذا الخال يحب ابن اخته كثيرا.
انتهى الخبر هنا , وانتهت حياة الطفل التي وهبها الله له, وكثرت بعدها الاقاويل,
لاشك انها اعنف جريمة هزت مدينة جدة , وهزت المملكة كلها الى الان الجرائد تتكلم عن الموضوع ورايو م بي سي تناول الجريمة في اكثر من برنامج, واكثر من منحى.
هل من قام بتلك الجريمة انسان سوي او انه معتل نفسيا, لاشك انه ليس انسانا سويا, لااريد ان ادحل في متاهة التحليل النفسي لكن الشيء المؤكد ان نور الايمان لم يعرف طريقه لقلب ذاك الطاغية , لو كان مؤمنا لما تجرأ أن ينهي بيده حياة انسان حتى لو كان هذا الانسان خصما له فما بالكم ان الضحية طفل بالكاد بلغ الاعم الاول من عمره , وابن اخته ايضا اي لحمه ودمه.
لا اظن ابدا ان خلافا عائليا ممكن ان يقود اي كان لقرار كهذا , لكن ثقافة العنف التي بدأنا نعيشها في الاونة الاخيرة اثرت بشكل حاد على مزاج وتفكير العديد من شبابنا,
ماحصل قد حصل والموضوع الان بين ايدي القضاء , لكن الاهم هو ان يمنع تكرار ماحصل بشكل متطايق او مشابه ,
المطلوب الان نشر ثقافتنا واخلاقنا الاسلامية الحقيقة التي تبذ العنف وتحفظ حق الحياة,
كان عندي الكثير لاقوله لكن والله ورغم مرور اسبوع تقريبا اشعر بغصة كبيرة ولا استطيع مواصلة الكتابة الان , ربما من خلال تفاعلكم مع الموضوع نستطيع ان نكمل
رحم الله الطفل الضحية وألهم والده الصبر والسلوان
يقول الخبر أن رجلا عاقلا بالغا راشدا,اصطحب ابن اخته البالغ من العمر سنة ونيف الى احد مراكز التسوق في جدة, وهناك اخذ سكينا, وضع الضحية على الارض وقام بذبح الطفل من الوريد إلى الوريد, ذبحا تاما, وفصل راسه عن جسده,(كما تذبح الشاة).
وفي تفاصيل الحادث قالت الصحف ان هناك خلافا عائليا في اسرة الجاني سببه طلاق والدي الطفل, وأن الجاني قرر ذبح الطفل كي لا يأخذه أبوه, أو كي لايكبر ويعرف بالمشاكل وأو أو أو أو إلخ من التأويلات.
الجاني قرر وضع حد لحياة طفل رضيع , الضحية هو طفل رضيع وياليته كان خصما, والمضحك المبكي أن موظفين المركز والجيران يقولون أن هذا الخال يحب ابن اخته كثيرا.
انتهى الخبر هنا , وانتهت حياة الطفل التي وهبها الله له, وكثرت بعدها الاقاويل,
لاشك انها اعنف جريمة هزت مدينة جدة , وهزت المملكة كلها الى الان الجرائد تتكلم عن الموضوع ورايو م بي سي تناول الجريمة في اكثر من برنامج, واكثر من منحى.
هل من قام بتلك الجريمة انسان سوي او انه معتل نفسيا, لاشك انه ليس انسانا سويا, لااريد ان ادحل في متاهة التحليل النفسي لكن الشيء المؤكد ان نور الايمان لم يعرف طريقه لقلب ذاك الطاغية , لو كان مؤمنا لما تجرأ أن ينهي بيده حياة انسان حتى لو كان هذا الانسان خصما له فما بالكم ان الضحية طفل بالكاد بلغ الاعم الاول من عمره , وابن اخته ايضا اي لحمه ودمه.
لا اظن ابدا ان خلافا عائليا ممكن ان يقود اي كان لقرار كهذا , لكن ثقافة العنف التي بدأنا نعيشها في الاونة الاخيرة اثرت بشكل حاد على مزاج وتفكير العديد من شبابنا,
ماحصل قد حصل والموضوع الان بين ايدي القضاء , لكن الاهم هو ان يمنع تكرار ماحصل بشكل متطايق او مشابه ,
المطلوب الان نشر ثقافتنا واخلاقنا الاسلامية الحقيقة التي تبذ العنف وتحفظ حق الحياة,
كان عندي الكثير لاقوله لكن والله ورغم مرور اسبوع تقريبا اشعر بغصة كبيرة ولا استطيع مواصلة الكتابة الان , ربما من خلال تفاعلكم مع الموضوع نستطيع ان نكمل
رحم الله الطفل الضحية وألهم والده الصبر والسلوان