صريح للغاية
03-26-2006, 01:15 AM
هذه القصيدة لها تأثير عميق عليَ بعد وفاة والدتي رحمها الله رحمة واسعه واسكنها فسيح جناته
قام بكتابتها اخي الاكبر وفقه الله
مرافئ الحب في عينيك تسحرني / أمي .. أيا واحة أمست تظللني
أبيت والدرب تطويني أنامله / أحس نورك يا أماه يحرسني
ما جدد الفجر للدنيا نظارتها / إلا شعرت بدفء فيك يغمرني
ولا اجترأت إلى الذكرى أهدهدها / إلا لقيت خيالاً منك يرقبني
أمي .. وهذي مراسي زورقي وَلَهٌ / ينثال نحوك إيماءً من السفن
كأنه وانهيار الموج يرسمه / تحية الموج أو تقبيلة الزمن
ماذا تردد يا أمي برعش دمي / وما الذي في زوايا الليل يسهرني
أذاك بدرك أضفى كل خاطرة / أم ذاك طيفك أحيا الروح في البدن
أم تلك نسمة شوق من ترنمها / يهفهف الشعر في سر وفي علن
أم أنها نظرات منك ساحرة / أسرت إلى الكون والشطآن والمدن
وقفت يا حبي الفطري أنسجها / كما نسجت عظامي قبل من وهن
وقفت أحمل في كفيَّ ما زرعت / يداك عبر حنايا العمر من جنن
وقفت أقرأ سطراً أن صدرك لي / بيت من النور بين الفن والفنن
في وجه أمي بحور الشعر ملهمة / في نبض أمي وجودي موطني سكني
ففي جبيني صفاء من وسامته / وفي ضميري ابتسام الروض للهتن
أراك يا رعشة الإيمان منزلة / من روعة الدين القرآن والسنن
أراك كالجدول الفياض قافية / من المعاني غزيراً هادئاً وسني
أراك حبراً أبياً من أصالته / فوق الكواكب والأفلاك يكتبني
كم أمطرتني لحون الحب أعرفها / أشهى من اللحن أو أحلى من المزن
من لي بأول قلب بتُ أسهره / من لي بأول قلب جاء يحملني
أعود طفلاً صغيراً في يديك إذا / ضممتني تتلاشى آهة الشجن
في صوت أمي حياة ليس يعلمها / غيري وليس يراها غير متزن
إن قلتِ طفلي تداعت كل جارحة / أو قلتِ يا ولدي أصغت لها أذني
على محياك شعر من تأنقه / أضعت وزن قصيد الشاعر اللسن
أعيذ حِلمَكِ يا أماه يصرعه / مقال كاذبة كانت ولم تكن
أعيذ سيرك في البيداء يوقفه / طول الترحل أو إطلالة الدمن
أعيذ وجهك يا أماه من كدر / أعيذ قلبك من إيماءة الإحن
سمعتُ نبضك يتلو ما يعز على / نفسي وينقش بين القلب والبدن
فجئتُ أمخر هذا الشعر متشحاً / سيفي وعشقي وآمالي على كفن
قام بكتابتها اخي الاكبر وفقه الله
مرافئ الحب في عينيك تسحرني / أمي .. أيا واحة أمست تظللني
أبيت والدرب تطويني أنامله / أحس نورك يا أماه يحرسني
ما جدد الفجر للدنيا نظارتها / إلا شعرت بدفء فيك يغمرني
ولا اجترأت إلى الذكرى أهدهدها / إلا لقيت خيالاً منك يرقبني
أمي .. وهذي مراسي زورقي وَلَهٌ / ينثال نحوك إيماءً من السفن
كأنه وانهيار الموج يرسمه / تحية الموج أو تقبيلة الزمن
ماذا تردد يا أمي برعش دمي / وما الذي في زوايا الليل يسهرني
أذاك بدرك أضفى كل خاطرة / أم ذاك طيفك أحيا الروح في البدن
أم تلك نسمة شوق من ترنمها / يهفهف الشعر في سر وفي علن
أم أنها نظرات منك ساحرة / أسرت إلى الكون والشطآن والمدن
وقفت يا حبي الفطري أنسجها / كما نسجت عظامي قبل من وهن
وقفت أحمل في كفيَّ ما زرعت / يداك عبر حنايا العمر من جنن
وقفت أقرأ سطراً أن صدرك لي / بيت من النور بين الفن والفنن
في وجه أمي بحور الشعر ملهمة / في نبض أمي وجودي موطني سكني
ففي جبيني صفاء من وسامته / وفي ضميري ابتسام الروض للهتن
أراك يا رعشة الإيمان منزلة / من روعة الدين القرآن والسنن
أراك كالجدول الفياض قافية / من المعاني غزيراً هادئاً وسني
أراك حبراً أبياً من أصالته / فوق الكواكب والأفلاك يكتبني
كم أمطرتني لحون الحب أعرفها / أشهى من اللحن أو أحلى من المزن
من لي بأول قلب بتُ أسهره / من لي بأول قلب جاء يحملني
أعود طفلاً صغيراً في يديك إذا / ضممتني تتلاشى آهة الشجن
في صوت أمي حياة ليس يعلمها / غيري وليس يراها غير متزن
إن قلتِ طفلي تداعت كل جارحة / أو قلتِ يا ولدي أصغت لها أذني
على محياك شعر من تأنقه / أضعت وزن قصيد الشاعر اللسن
أعيذ حِلمَكِ يا أماه يصرعه / مقال كاذبة كانت ولم تكن
أعيذ سيرك في البيداء يوقفه / طول الترحل أو إطلالة الدمن
أعيذ وجهك يا أماه من كدر / أعيذ قلبك من إيماءة الإحن
سمعتُ نبضك يتلو ما يعز على / نفسي وينقش بين القلب والبدن
فجئتُ أمخر هذا الشعر متشحاً / سيفي وعشقي وآمالي على كفن