ابو حذيفه
01-25-2007, 08:06 PM
..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة والأخوات الكرام
الحمد لله الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى، فجعل الزوجين الذكر والأنثى ، فقد ظهر في هذا العصر صنف من النساء ، خالفن فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وتخلقن بصفات لا تليق بطبيعة الأنثى التي خلقها الله جل جلاله , لتتميز بها عن طبيعة الرجل ، يحسبن بزعمهن أنهن أصبحن كالرجال بحسن التدبير، وحرية التصرف ، ومواجهة أمور الحياة ، والتنافس على الأعمال ، والخوض في مجالات تخص الرجال ولاتليق إلا لهم وبهم.
فواجه ذلك الصنف من النساء من العنت والضيق الشيء الكثير، وحصلت لهن المشكلات النفسية والجسدية ومضايقة الرجال ـ الذين يكرهون تنافس أقرانهم من الرجال فكيف بالنساء ـ بل والتعدي عليهن، وأصبحن منبوذات حتى من بنات جنسهن ، يكرهها ويمقتها الله جل جلاله ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , وبالاضافة إلى زوجها وأبناؤها.
ومع ذلك كله جاء الوعيد الشديد لمن خالفت فطرتها ، وتخلت عن أنوثتها ، وتشبهت بالرجال في اللباس، والهيئة والأخلاق والتصرفات ، ثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال . رواه البخاري .
واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله جل جلاله عافانا الله وإياكم .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أيضاً قال : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء . رواه البخاري .
والمترجلات من النساء يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في زيهم وهيئتهم فأما في العلم والرأي فمحمود.
سالم بن عبدالله عن أبيه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث . رواه النسائي ، وفي رواية الإمام أحمد : لا يدخلون الجنة
ومن تلك الأحاديث يتبين حكم المترجلة التي تتشبه بالرجال بأنه حرام وكبيرة من كبائر الذنوب، قال الذهبي رحمه الله : تشبه المرأة بالرجل بالزي والمشية ونحو ذلك من الكبائر ، فهي مطرودة من رحمة رب العالمين ، ملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا ينظر الله إليها يوم القيامة نظرة رحمة ، ولا تدخل الجنة ، فما أكبره من ذنب ، وما أقبحه من جرم ، لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح ..
والله عز وجل نهى النساء المسلمات أن يتمنين أن يكن كالرجال، وكذلك الرجال نهاهم عن تمني ما للنساء في قوله تعالى :
( وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ) النساء : 32
( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ )
مظاهر تشبه المترجلة بالرجال
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة والأخوات الكرام
الحمد لله الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى، فجعل الزوجين الذكر والأنثى ، فقد ظهر في هذا العصر صنف من النساء ، خالفن فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وتخلقن بصفات لا تليق بطبيعة الأنثى التي خلقها الله جل جلاله , لتتميز بها عن طبيعة الرجل ، يحسبن بزعمهن أنهن أصبحن كالرجال بحسن التدبير، وحرية التصرف ، ومواجهة أمور الحياة ، والتنافس على الأعمال ، والخوض في مجالات تخص الرجال ولاتليق إلا لهم وبهم.
فواجه ذلك الصنف من النساء من العنت والضيق الشيء الكثير، وحصلت لهن المشكلات النفسية والجسدية ومضايقة الرجال ـ الذين يكرهون تنافس أقرانهم من الرجال فكيف بالنساء ـ بل والتعدي عليهن، وأصبحن منبوذات حتى من بنات جنسهن ، يكرهها ويمقتها الله جل جلاله ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , وبالاضافة إلى زوجها وأبناؤها.
ومع ذلك كله جاء الوعيد الشديد لمن خالفت فطرتها ، وتخلت عن أنوثتها ، وتشبهت بالرجال في اللباس، والهيئة والأخلاق والتصرفات ، ثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال . رواه البخاري .
واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله جل جلاله عافانا الله وإياكم .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أيضاً قال : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء . رواه البخاري .
والمترجلات من النساء يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في زيهم وهيئتهم فأما في العلم والرأي فمحمود.
سالم بن عبدالله عن أبيه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث . رواه النسائي ، وفي رواية الإمام أحمد : لا يدخلون الجنة
ومن تلك الأحاديث يتبين حكم المترجلة التي تتشبه بالرجال بأنه حرام وكبيرة من كبائر الذنوب، قال الذهبي رحمه الله : تشبه المرأة بالرجل بالزي والمشية ونحو ذلك من الكبائر ، فهي مطرودة من رحمة رب العالمين ، ملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا ينظر الله إليها يوم القيامة نظرة رحمة ، ولا تدخل الجنة ، فما أكبره من ذنب ، وما أقبحه من جرم ، لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح ..
والله عز وجل نهى النساء المسلمات أن يتمنين أن يكن كالرجال، وكذلك الرجال نهاهم عن تمني ما للنساء في قوله تعالى :
( وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ) النساء : 32
( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ )
مظاهر تشبه المترجلة بالرجال
منقول