ميثم
04-13-2010, 11:17 PM
لو كان السيستاني رجلا لقتلته..عبارة قالتها امرأة عراقية.....
كنا قد توجهنا الى موقع الا نفجارالذي حصل يوم الاحد قرب السفارة الايرانية في منطقة الصالحية لتغطية حدث الانفجار وقد وصلنا في وقت متأخرا قليلا بسبب غلق الطرق والاجراءات الامنية المشددة التي حصلت بعيد الانفجار كان الانفجار شديد لدرجة ان المشهد كان اشبه بساحة قتال وبسبب مضايقات القوات الامنية التي كانت منتشرة هناك ومنعنا من التصوير بحرية فقد توجهنا الى المنطقة المواجهة للسفارة الايرانية والمتاخمة لمقر قناة الديار الفضائية والتي هي منطقة سكنية شعبية حيث قال لنا بعض الناس ان هذه المنطقة قد تأثرت بفعل الانفجار كون ان مبانيها تراثية وقديمة وبالفعل فوجئنا بان المنطقة قد تأثرت تاثراشديدا والناس هناك يتراكضون اب يبحث عن اولاده واخ يبحث عن اخوانه وولد يبحث عن امه او ابيه وما ان رأى الناس كاميراتنا حتى اجتمعوا حولنا والكل يريد ان يتحدث وفعلا تركنا الناس يتحدثون عن واقعهم المرير وعن مصيبتهم التي لا تريد ان تنتهي وبدأت الشتائم تنهال على الحكومة والاحزاب الفائزة في الانتخابات والتي حملها الناس كل ما جرى ويجري من مصائب وفتن ..
ومن بين الناس والصياح والضجيج شقت امرأة طريقها الينا وهي تقول انا ارملة فقدت زوجي في انفجار الصالحية السابق والذي سببه صراع الاحزاب الكبيرة التي كدنا ان نتحلص منها لولا السيستاني وما فعله وكلائه حيث جاءونا وقالوا ان فتوى السيد لها باطن وظاهر وباطنها هو ان تنتخبوا القوائم الكبيرة لأنها تمثل المذهب ..فأي مذهب هذا يا سيستاني وهل المذهب يمثله هؤلاء السفلة هؤلاء السراق الذين سلطتهم علينا مرة اخرى وبدءوا يفجرون ويقتلون الابرياء في صراعهم المقيت نحو السلطة ان دمائنا ودماء ابنائنا في رقبتك يا سيستاني واسترسلت في كلامها الغاضب قائلة خلصونا من السيستاني وعصاباته فكل مصائبنا من تحت رأسه والله لوكان السيستاني رجلا لقتلته ولكنه لا رجولة ولا شرف له ومن اين تاتيه الرجولة او الشرف وهو يدعم المجرمين القتلة ويدعوالناس الى انتخابهم في كل مرة ويسلطهم على رقابنا .. لقد فاجئنا هذا الكلام الذي نطقت به هذه المرأة وامام هذه الحشود وبمثل هذه الجراة على السيستاني خصوصا وان هذه المنطقة تسكنها غالبية شيعية الامر الذي جعلنا نتيقن ان الشارع العراقي الشيعي ساخط على مرجعية السيستاني التي باتت آيلة للسقوط والى الابد ......
كنا قد توجهنا الى موقع الا نفجارالذي حصل يوم الاحد قرب السفارة الايرانية في منطقة الصالحية لتغطية حدث الانفجار وقد وصلنا في وقت متأخرا قليلا بسبب غلق الطرق والاجراءات الامنية المشددة التي حصلت بعيد الانفجار كان الانفجار شديد لدرجة ان المشهد كان اشبه بساحة قتال وبسبب مضايقات القوات الامنية التي كانت منتشرة هناك ومنعنا من التصوير بحرية فقد توجهنا الى المنطقة المواجهة للسفارة الايرانية والمتاخمة لمقر قناة الديار الفضائية والتي هي منطقة سكنية شعبية حيث قال لنا بعض الناس ان هذه المنطقة قد تأثرت بفعل الانفجار كون ان مبانيها تراثية وقديمة وبالفعل فوجئنا بان المنطقة قد تأثرت تاثراشديدا والناس هناك يتراكضون اب يبحث عن اولاده واخ يبحث عن اخوانه وولد يبحث عن امه او ابيه وما ان رأى الناس كاميراتنا حتى اجتمعوا حولنا والكل يريد ان يتحدث وفعلا تركنا الناس يتحدثون عن واقعهم المرير وعن مصيبتهم التي لا تريد ان تنتهي وبدأت الشتائم تنهال على الحكومة والاحزاب الفائزة في الانتخابات والتي حملها الناس كل ما جرى ويجري من مصائب وفتن ..
ومن بين الناس والصياح والضجيج شقت امرأة طريقها الينا وهي تقول انا ارملة فقدت زوجي في انفجار الصالحية السابق والذي سببه صراع الاحزاب الكبيرة التي كدنا ان نتحلص منها لولا السيستاني وما فعله وكلائه حيث جاءونا وقالوا ان فتوى السيد لها باطن وظاهر وباطنها هو ان تنتخبوا القوائم الكبيرة لأنها تمثل المذهب ..فأي مذهب هذا يا سيستاني وهل المذهب يمثله هؤلاء السفلة هؤلاء السراق الذين سلطتهم علينا مرة اخرى وبدءوا يفجرون ويقتلون الابرياء في صراعهم المقيت نحو السلطة ان دمائنا ودماء ابنائنا في رقبتك يا سيستاني واسترسلت في كلامها الغاضب قائلة خلصونا من السيستاني وعصاباته فكل مصائبنا من تحت رأسه والله لوكان السيستاني رجلا لقتلته ولكنه لا رجولة ولا شرف له ومن اين تاتيه الرجولة او الشرف وهو يدعم المجرمين القتلة ويدعوالناس الى انتخابهم في كل مرة ويسلطهم على رقابنا .. لقد فاجئنا هذا الكلام الذي نطقت به هذه المرأة وامام هذه الحشود وبمثل هذه الجراة على السيستاني خصوصا وان هذه المنطقة تسكنها غالبية شيعية الامر الذي جعلنا نتيقن ان الشارع العراقي الشيعي ساخط على مرجعية السيستاني التي باتت آيلة للسقوط والى الابد ......